المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2010

Marhaba - we use it without even knowing its actual meaning

صورة
The real meaning of  "MARHABA"  Marhaba....  Marhaba is an Arabic  word  used in the Middle East   as "Hello".  But most people  don't know its source   Marhaba comes from a Syriac (Aramaic, Assyrian) origin and was used by the first Christians      Mar = Master or God   Haba =Love     Mar haba   =   God is love   إن كلمة "مرحبا" هي كلمة قديمة ذات أصول آرامية   استخدمها المسيحيون   الأوائل من السريان وهي ذات شقين   الأول "مار" ومعناها سيد أو رب و"حبا" ومعناها محبة   وهي عبارة تعنى:   " الله محبة " So ..... Marhaba!!

ما بين البشاشة والكآبة

صورة
ما بين البشاشة والكآبة   " أسرّ وأفرح معكم أجمعين " ( فيلبى 2 : 17    )   +  الشخص المسيحى الممتلئ بالروح القدس ، يمتلئ أيضاً بالفرح والسرور ، والهناء والسعادة والإبتهاج ،  والبشاشة الدائمة  ، وهى دليل الفرح الداخلى ، فى القلب المُحب والحنون والمتضع  ( غل 5 : 22 )  ، والمرتبط بكل وسائط النعمة والحكمة ، على نقيض الإكتئاب والحزن الشديد ، الضار للنفس والناس ، والجالب الغضب من الرب ومن كل الناس .   +  وصاحب الوجه البشوش   يشع السلام من حولِه ، وليس داخل نفسه فقط ، بل تظهر التعزية والفرح الداخلى ، فى قلوب النفوس الحزينة ، التى تستمع بحكمة إلى كلمات النعمة ، التى يرسلها الروح القدس لهم على فمه المبارك .   +  أما الشخص " الكئيب "  فهو  شرير وعديم الإيمان وبعيد عن مصادر الفرح الروحى ، ولا تستطيع كل وسائل العالم الصناعية أن تُبعد عنه كآبته .   + وتظهر علامات الحزن على وجهه ، مع الضجر والتذمر ، والزهق والقرف والغم والأنطواء  ( 2 كو 2 : 4 )  . وهو فاقد الرجاء ، وكثير التبرم والشكوى ، وقد يلجأ  "...

حياة النقاوة

صورة
V حياة النقاوة   "طوبى لأنقياء القلب    " (    مت 5 : 8 )   +  يُطوب الرب  أصحاب القلوب النقية  ، الطاهرة من كل خطية ، واعداً إياها بلقائه فى عالم المجد ، أما ذوى القلوب السوداء ( الغير نقية ) فيكون مصيرها الظلمة الخارجية ، مع إبليس وجنوده الخبثاء القلب ، والكارهين لخير الناس .   + والمقصود بالنقاوة ، ليس مجرد الأمتناع فقط عن فعل الشر ، الذى يدنس النفس ،  وإنما كراهية الخطية وأماكنها الشريرة والمعثرة ، ونقاوة السيرة والسريرة  ( النية )  .   + وليست الطهارة بالغسلات الخارجية بالماء ( كالفريسيين ) وإنما بنقاوة الذهن والقلب ، من أى فكر شرير .   + وقد تاب داود ،  وطلب من الرب أن يعطيه قلباً نقياً ، وأن يغسله فيبيض أكثر من الثلج  ( مزمور 50 )  .   + وأن تكون النقاوة لسائر حواس وأعضاء الجسد ، الخارجية والداخلية ( نقاوة العينين والأذنين ، واللسان ، واليدين والذهن ) .   + وقد هاجم الرب يسوع العبادة اليهودية المشهورة بالطقوس الفريسية الشكلية الخارجية ( المرائية ) ، والمُحبة للمديح والمجد الباطل...

على فهمك لا تعتمد

صورة
على فهمك لا تعتمد   " توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة ، وعاقبتها طرق الموت " ( أمثال 14: 12 )       +   ويُكرر الوحى الإلهى المقدس نفس هذه العبارات ( أم 16 : 25 ) كدليل على أهمية هذا الموضوع ،  لأنه لا يجوز للإنسان أن يعتمد دائماً ، على مجرد رؤيته الخاصة للأمور  ، ولا سيما فى الأمور التى تحتاج إلى تخصص ورأى سليم ، ومشورة صالحة ، فمن الممكن أن يُخطئ ، ويظن أن الخير فى طريق معين ، وقد يضره فعلاً ، ولا ينفع الندم بعد التنفيذ الفعلى للفكر الخاص والقاصر !! .   + ولذلك ينصحنا سليمان الحكيم ويقول :  "  على فهمك لا تعتمد  " ( أم 3 : 5 )  ، وهو نفسه رغم حكمته ، قاده فكره عن السعاده الزائفة ، إلى متاعب كثيرة ( كما وصفها سفر الجامعة ) ، وندم على سيره فى طريق بعيد عن الله ، بدون تدقيق فى الإختبار .   + ويقول :  "  أرأيت إنساناً حكيماً فى عينى نفسه ؟! الرجاء بالجاهل أكثر من الرجاء به  " ( أم 26 : 12 )  ، أى لا فائدة تُرتجى من المُتمسك برأى خائب ، وثبت أنه غير صائب . +  وكانت حواء تظن أن الأكل من الشجرة له فوا...